قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام

!أنشر لأصدقائك

هل تعرف نبي الله اسماعيل عليه السلام ؟ انه ابن سيدنا ابراهيم عليه السلام، ابو الانبياء .. نشأ في بيت النبوة وتربي علي طاعة الله وطاعة الوالدين ومكارم الاخلاق فتعال معي احدثت عن لمحات من حياته الكريمة : لما كبرت سن ابراهيم عليه السلام ولم ينجب وكان صابراً لحكم الله تعالي حتي بلغت سنه الثمانين وكان من ثمرة صبره ان من الله عليه بالولد فأنجب اسماعيل من زوجته هاجر الصالحة وقبل أن يتم اسماعيل عامه الاول امر الله رسوله ابراهيم عليه السلام بالهجرة، فأطاع الله خرج بزوجه وولده ثم امره الله بأن يحط رحاله في مكان قفر لا ماء فيه ولا أنيس، فأطاع الله ونزل بزوجته وولده ثم امره الله أن يتركهما وحدهما ويذهب،

لكن طمأنينة الايمان ملأت قلبه النقي فوقف يدعو ربه ويناجيه ، قال تعالي : ” رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) ” صدق الله العظيم

وعندما هم بالرحيل تعلقت به هاجر قائلة : أتتركنا هنا وحدنا ؟ فلم يستطع ان يرد عليها فسألته : هل امرك الله بهذا ؟ فقال : نعم ، فقالت ام اسماعيل : اذن لا يضيعنا .. ومضت ايام وانتهي الزاد والماء فلم تهتم هاجر بنفسها قدر اهتمامها بولدها اسماعيل، فقد نسيت جوعها وظمآها امام بكاء وليدها الذي اصبح لا يجد في ثديها لبناً فتركته وصعدت جبل الصفا لتنظر الي بعيد فقد تري طائراً يحوم فتعرف طريق الماء او خيمة منصوبة فتستنجد بمن فيها من الناس، فلم تجد شيئاً.

اقرأ المزيد من خلال الزر اسفل