الأطفال الذين تكلموا في المهد

!أنشر لأصدقائك

فقالت: هذا الولد من جريح فأتوه فهدموا صومعته، ثم أنزلوه ضرباً وسبوه، فقال أمهلوني حتى أصلي ركعتين فتوضأ وصلى ودعا ربه، ثم قال أين الغلام فوخزه برفق في بطنه فقال بالله عليك من أبوك قال: أنا ابن الراعي فلان، اعتذروا له وقالوا يا جريج نبني صومعتك من ذهب قال: لا إلا من طين)

وقيل فبينما هو ذاهب للمحاكمة اصطف على جانبي الطريق المومسات نظر إليهن وتبسم فقلن لم تتبسم قال والله هي دعوت أمي

والثالث: كانت امرأة من بني إسرائيل تُرضع ابنها، فمر بها رجل ذو شارة راكب دابة فقالت: اللهم اجعل ابني هذا مثله، فترك ثديها وأقبل على الراكب فقال: اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديها يرضع، قال أبو هريرة: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعة بأصبعه السبابة في فمه، ثم مّروا على أمة واتهموها بالسرقة والزنا ظلماً وزورا، وهي تقول حسبنا الله ونعم الوكيل، فقالت اللهم لا تجعل ابني مثل هذه، فترك ثديها، فقال: اللهم اجعلني مثلها فقالت لمَ ذاك، فقال: الراكب رجل جبار من الجبابرة، وهذه الأمة يقولون سرقت وزنت ولم تفعل” أخرجه البخاري ومسلم

وغيرهم في ثبوتهم ضعف وتردد

أما شاهد يوسف فلم يثبُت أنه رضيع و الله أعلم

وحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما أسري بي مررت برائحة طيبة فقلت لجبريل ما هذه الرائحة؟ قال: هذه رائحة ما شطة آل فرعون وقوله: “كأنها تقاعست من أجله، قال: يا أماه اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فاقتحمت). هذا والله أعلم