ما لا تعرفه عن شهر رمضان

!أنشر لأصدقائك

مغفرة ذنوب العبد، الذي آمن بالله تعالى، وأخلص في صيامه، وصدّق بأنّ شهر رمضان له ثوابٌ عظيمٌ، أعدّه الله تعالى لذلك

سببٌ في دخول جنات النعيم، وعلوّ الدرجات فيها

استجابة الله -تعالى- لدعاء العباد في رمضان

احتواء شهر رمضان على ليلة القدر،التي تعدّ خيرٌ من ألف شهرٍ

عتقٌ لرقاب العباد في شهر رمضان من النار

نيل أجر الحجّ للمسلم الذي يؤدّي العمرة في شهر رمضان

التعاون فيما بين الناس، وتوثيق العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم يد العون للفقراء والمحتاجين، والشعور بهم

تنمية قدرة الصائم وإرادته، من خلال تدريب نفسه في رمضان على التحمّل والصبر على الجوع والعطش

تغيير نظرة الصائم للحياة، فتصبح لديه نظرةٌ أخرى، من خلال استحضار فكرة أنّ الطعام والشراب ليسا محور الحياة فقط، بل الحياة فيها أهدافٌ أخرى، تتمثّل في عبادة الله تعالى، وتقواه، باتباع أوامره، واجتناب نواهيه

شعور المسلم بالراحة الجسدية، نظراً لكمية الطعام القليلة المتناولة في شهر رمضان المبارك، مقارنةً ببقية شهور السنة

تغيير النمط الذي يتبّعه المسلم في حياته، من خلال ترقّبه لشهر رمضان، والتنوع في أداء العبادات والطاعات والقُربات المشروعة في رمضان، فكلّ ذلك يؤّدي إلى حيوية الإنسان ونشاطه.

زيادة دافعية وتنافس الإنسان في القيام بالأعمال الصالحة، والحرص عليها

على الإنسان استغلال واغتنام كلّ وقتٍ في حياته، وأعظم الأوقات التي يجدر على الإنسان استغلالها واغتنام كلّ لحظةٍ فيها، هي الأشهر التي تُكثر فيها الطاعات، وتزداد فيها الأجور، وتكون موسماً لها، وعلى الإنسان أيضاً أن يكون لديه روحُ التنافس في تلك الأشهر، ومن تلك المواسم شهر رمضان المبارك