قصتي مع الاستغفار والرزق السريع والشفاء والزواج والحمل

!أنشر لأصدقائك

قصتي مع الاستغفار والرزق السريع والشفاء والزواج والحمل، قال تعالى فى كتابه العزيز فقلت اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب”، وغيرها العديد من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة التى تحدثنا عن فضل الاستغفار، ولكن تعتبر النية عند الاستغفار من أهم الأشياء التى تساعد على قبوله، ومن الضرورى أن يكون المستغفر على يقين بالله وبفضله حتى ينعم عليه، واليوم يروى لكم موقع القرآن الكريم قصص عن الاستغفار من خلال هذا المقال فتابعونا

:قصتي مع الاستغفار و الرزق –

من الضرورى أن نعلم جميعاً أن وعد الله تعالى حق وأنه عندما يخبرنا عن شئ فتلك حقيقة لا يمكن أن ننكرها، وقال الله تعالى فى كتابه عن فضل الاستغفار لقدوم الرزق فى سورة هود : وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ،

الاستغفار من الأمور التى تجلب الرزق للإنسان سواء فى المال أو فى العمل أو فى الذرية الصالحة، أو فى الأخبار السعيدة.

فالاستغفار هو طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى، واستجابة الله لاستغفار العبد ينقيه من الذنوب والخطايا، مما يساعده على الاقتراب من ربه أكثر ويزيد من فرص تحقق دعاءه.

:وعن فضل الاستغفار لقدوم الرزق هناك العديد من القصص، حيث –

تتحدث فتاة قائلة: ” كنت أعانى من حالة حزن واكتئاب شديد حتى غلب فى أمرى كل من حولى، فنصحتنى صديقة مقربة بأن أواظب على الاستغفار ألف مرة باليوم، فوالله والله من أول يوم وأنا أشعر بسعادة وراحة بدون سبب سوى أنه شعور داخلى يتملكنى، كما بدأت التوقف عن تناول المسكنات والأدوية المهدئة وأصبحت لا أنام إلا بعد أن استغفر مائة مرة باليوم، ومن هذه اللحظة لم أشعر بأى حزن أو قلق

ويتحدث شاب ليحكى قصته مع الاستغفار والرزق فيقول: ” كنت أعمل فى منصب من المناصب الهامة وفجأة وبدون سبب تم عزلى من منصبى ليتولاه آخر، كنت أعيش فى ضيق شديد حتى أننى فكرت فى الإنتحار، كان من الوارد أن يمر علي يوم دون أن يكون فى منزلى حتى الخبز، كنت استيقظ فى الليل فأجد زوجتى تستغفر، فأسخر منها على أنها لا تزال على أمل أن أعود مرة أخرى لعملى، حتى جاء يوم تلقيت مكالمة تليفونية من رئيسى فى العمل يُخبرنى بأن أعود إلى منصبى مرة أخرى، لأن الشخص الذى أخذ مكانى لم يَكُن جدير بالمسئولية، وبعدما انتهيت من المكالمة، قالت لى زوجتى وهى تبتسم كنت استغفر بنية الرزق”

اقرأ المزيد من خلال الزر اسفل