قصتي مع الاستغفار والرزق السريع والشفاء والزواج والحمل

!أنشر لأصدقائك

:قصتي مع الاستغفار والشفاء –

قال عز وجل “وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ”، أى أن بالاستغفار يستطيع الإنسان أن ينال القوة من الله تعالى ويسترد صحته وعافيته مرة أخرى ويُشفى من المرض

ولكن لا يمكن أن يعتمد الإنسان على الاستغفار فقط ولا يتناول الدواء أو يتابع حالته مع المريض على اعتبار أنه بالاستغفار فقط سيُشفى فهذا أمر خاطئ تماماً، بل لابد من أن يلتزم المريض بالإثنين معاً حتى يتحقق له الشفاء، فالتوكل من الأمور المحمودة، ولكن التواكل هو أمر خاطئ

:وعن فضل الاستغفار لقدوم الشفاء هناك العديد من القصص، حيث

يتحدث رجل فى الخمسينات من عمره فيقول” شعرت بألم شديد وصداع فى رأسى فذهبت إلى الطبيب وخضعت للفحص من أجل معرفة السبب، وبعد إجراء العديد من الآشعة والفحوصات تبين أننى مصاب بمرض من الأمراض الخطيرة والنادرة بالمخ، فسألت عن العلاج، فأخبرنى الطبيب أن حالتى ميؤوس منها، رجعت إلى منزلى لا أريد التحدث، ولا أرغب فى الحياة، صليت وقمت بالاتصال بأحد شركات السياحة وحجزت فى أقرب رحلة عمرة، وعندما رأيت الكعبة وجدت نفسى أجهش فى البكاء وأنا استغفر وواظبت على الاستغفار طوال رحلتى، وبعد العودة كانت المفاجأة، خضعت لفحص جديد تبين أننى شُفيت تماماً وأصبحت أتمتع بصحة جيدة، فأوصيكم جميعاً بالاستغفار لأنه خير دواء”

:قصتي مع الاستغفار والزواج –

تعانى الكثير من الفتايات من تأخر زواجها أو تقدمها فى العمر دون زواج، وترغب فى أن يرزقها الله تعالى بالزوج الصالح عاجلاً غير آجل، ولقول الله تعالى “فقلت اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً”، دلالة على فضل الاستغفار فى تعجيل الزواج والرزق بالذرية الصالحة

ولكن لابد أن تكون الفتاة على يقين بأن الله تعالى قريب مجيب لكنه قد يؤخر عليها بعض الرزق لأن هذا الأمر سيكون به شر أو ضرر لها، فالله تعالى يعلم الغيب وعسى أن يحب الإنسان شئ يعلم الله أن به شر كبير له فيبعده عنه

:وعن فضل الاستغفار للزواج هناك العديد من القصص، حيث

تقول فتاة فى الثلاثينات من عمرها: ” لم يكن لدى أى صداقات مع الشباب وكنت لا احترم الفتيات التى تصادق الشباب وتتحدث معهم وأجد أن فى هذا تقليل كبير من حياء الفتاة، تقدم بى العمر وتزوجت أختى الصغيرة وأنا اتعرض لكثير من المضايقات ممن حولى سواء بالقول أو بالفعل، كنت ألح فى الدعاء على الله أن يرزقنى الزوج الصالح، حتى قرأت فى يوم عن فضل الاستغفار، فداومت عليه وفى يوم وجدت نفسى استغفر وكأن استغفارى يخرج من قلبى، بعدها بأيام تقدم شاب وسيم وعلى خُلق ودين لخطبتى، وبالفعل تزوجنا وقَصصت عليه ما حدث فقال لى إن الله كان يُعِدَك لتكونى زوجة صالحة لزوجك ولأولادك”

اقرأ المزيد من خلال الزر اسفل